مركز المساعدة
مساعدة سريعة

التبويض وأوقات الجماع بعد الكلوميد للحمل

هل تحاولين الإنجاب باستخدام الكلوميد وتتساءلين : في اي يوم يتم الجماع بعد الكلوميد ؟ أو تحاولين اختيار أفضل أيام الجماع لتعزيز فرص الحمل بعد تناول الكلوميد .. إن أوقات الجماع سوف تعتمد على متى يحدث التبويض بعد الكلوميد - والتبويض يتوقف على متى كانت أخر حبة من الكلوميد .. اقرئي هذا الموضوع بعناية لمزيد من التفاصيل.

إذا قررتي استخدام الكلوميد Clomid في علاج الخصوبة لديكِ - فـقد تتساءلين الآن : متى تحدث الإباضة بعد تناول الكلوميد؟ .. هذا سؤال مهم إذا كنتِ ترغبين في زيادة احتمالات نجاح الحمل أثناء العلاج بالكلوميد.

 إذا كانت لديك فكرة عن موعد الإباضة خلال دورتك الشهرية - فيمكنك ممارسة الجماع في الأيام الأكثر خصوبة - وهي الأيام القليلة التي تسبق يوم الإباضة ( للمزيد اقرئي : أفضل وقت للجماع لحدوث حمل).

متى يبدأ التبويض بعد اخذ الكلوميد؟


موعد التبويض بعد الكلوميد يختلف من مرأة لأخرى .. و "حاسبة التبويض بعد الكلوميد" مجرد تخمين !.

إليكم الأمر ... لا يوجد يوم واحد ثابت تحدث فيه الإباضة لدى جميع النساء بعد تناولهن الكلوميد !! .. هناك حاسبات الكلوميد على الإنترنت تدعي أنها ستخبرك بموعد الإباضة - لكنها في الحقيقة مجرد اختيار لأفضل تخمين.

ومع ذلك - هناك حساب لمتوسط أيام التبويض المتوقعة بعد العلاج بالكلوميد أيضاً - وهناك طرق يمكنك من خلالها جدولة أوقات الجماع لزيادة فرصك في الحمل بعد تناول الكلوميد.

متوسط أيام التبويض والجماع بعد استخدام الكلوميد


هل يتم الجماع بعد الكلوميد مباشرة؟ ما هي أفضل ايام للجماع بعد تناول الكلوميد؟

سوف يحدث التبويض لمعظم النساء في حدود 7 إلى 10 أيام بعد تناول آخر حبة كلوميد .. والسؤال هنا : متى كانت أخر حبة كلوميد؟ وذلك لكي يتم معرفة موقع أيام الإباضة المحتملة في دورتك الشهرية - لتحديد أوقات الجماع .. وموعد أخر حبة كلوميد ستكون وفقاً لطريقة استخدامك لحبوب الكلوميد.

وإذا قمنا بالجمع بين الطريقتين - جمع أيام الخصوبة في الطريقتين - فهذا يعني ممارسة الجماع كل يوم أو يوم ويوم - بدءاً من اليوم الـ 11 إلى اليوم الـ 21 من دورتك .. أما إذا أردتِ معرفة أيام الخصوبة الخاصة بكل طريقة - فهي كالتالي :

أوقات الجماع حسب طرق استخدام الكلوميد

يوصي بعض الأطباء بتناول الكلوميد في الأيام 3 و 4 و 5 و 6 و 7 من دورتك - بينما يوصي الآخرون بتناول كلوميد في الأيام 5 و 6 و 7 و 8 و 9.
  • إذا كنتِ تستخدمين بروتوكول اليوم الثالث إلى السابع من دورتك الشهرية : فهذا يعني على الأرجح أن التبويض (في المتوسط) سوف يحدث في وقت ما بين اليوم الـ 14 واليوم الـ 17 من دورتك الشهرية .. ولكي يحدث حمل - يجب ممارسة الجماع قبل الإباضة ببضعة أيام (أيام أكثر خصوبة) ويوم إضافي بعد التبويض .. لذلك - قد ترغبين في ممارسة الجماع كل يوم أو يوم ويوم - بدءاً من اليوم الـ 11 وتنتهي في اليوم الـ 18 من دورتك.
  • إذا كنت تستخدمين بروتوكول اليوم الخامس إلى التاسع من دورتك الشهرية : فمن الأرجح أن يحدث التبويض (في المتوسط) بين اليوم الـ 16 و الـ 19 من دورتك .. في هذه الحالة - ولكي يحدث حمل - يجب بدء الجماع كل يوم أو يوم ويوم من اليوم الـ 13 إلى اليوم الـ 21 من دورتك.
هذه مجرد متوسطات .. من الممكن أن تحدث الإباضة في وقت مبكر أو متأخر عن المتوسط - وهذا يعني أنه من الناحية النظرية قد يفوتك أكثر الأوقات خصوبة إذا بدأتِ ممارسة الجماع في وقت مبكر جداً أو متأخراً جداً عن هذه المتوسطات.

متى تحدث الإباضة بعد إبرة التفجير


في بعض الأحيان - يتم استخدام كلوميد جنبا إلى جنب مع أدوية تؤخذ عن طريق الحقن - والدواء الأكثر شيوعا عن طريق الحقن هو الدواء الذي يحتوي على هرمون الحمل hCG (الأسم العلمي : موجهة الغدد التناسلية المشيمية البشرية) - ويسمى هذا الدواء بـ "إبرة التفجير" أو "الإبرة التفجيرية"  لأنه يؤدي إلى حدوث التبويض في غضون 24 إلى 48 ساعة بعد الحقن.

 هذا يعني أن يومك الأكثر خصوبة سيكون يوم أخذ إبرة التفجير.

ما لم يخبرك طبيبك بخلاف ذلك - ابدئي في ممارسة الجماع في يوم أخذ إبرة التفجير - لتحسين فرص الحمل - ثم استمري في ممارسة الجماع كل يوم للأيام الثلاثة القادمة .. هذا كل شيء !

طرق التنبؤ بالإباضة


متى اتابع التبويض بعد الكلوميد ؟

إذا كنتِ تستخدمين الكلوميد بدون إبرة التفجير - وتريدين الاقتراب أكثر من تحديد وقت التبويض - فهنا تحتاجين إلى مجموعة من الأدوات يمكنها مساعدتك في التبؤ بـ أيام التبويض ..

استخدام اختبارات توقع التبويض

أفضل رهان لمعرفة وقت التبويض هو استخدام جهاز اختبار التبويض OPKs .. إذا لم تجربي اختبار التبويض من قبل - فهو يعمل مثل اختبار الحمل المنزلي -عبارة عن بطاقة أو شريط أو عصا اختبار - وعن طريق البول - يقيس نسبة هرمون الإباضة LH وسوف يشير الاختبار إلى ما إذا كنتِ في الفترة الخصبة أم لا.
  • يمكنك البدء في إجراء اختبار التبويض في اليوم التالي لأخر حبة كلوميد .. واستمري في إجراء الاختبارات حتى تحصلي على نتيجة إيجابية.
  •  تشير النتيجة الإيجابية إلى أنك تقتربين من موعد الإباضة - ويجب أن تمارسين الجماع .. ابدئي ممارسة الجماع كل يوم حتى لو لم تعد نتيجة الاختبار إيجابية.

النظر في مخطط درجة حرارة جسمك

شيء واحد يجب أخذه في الاعتبار: أي نتيجة إيجابية لاختبار التبويض لا تعني بالضرورة أن الإباضة حدثت - هذا يعني فقط أن هرمون LH تم اكتشافه في البول - حيث يرتفع هرمون LH قبل الإباضة بـ ساعات - بينما هذا لا يضمن أن تكون دورتك الشهرية مبيضية بالفعل.

إذا كنتِ تريدين أن تكوني أكثر يقيناً أن التبويض يحدث - ففكري في تسجيل درجة حرارة جسمك اليومية .. هذا سوف يخبرك متى على وشك الإباضة و إذا كانت الإباضة تحدث بالفعل.

ممارسة الجماع على مدار الوقت

خيار آخر عظيم : مجرد ممارسة الجماع على مدار الوقت - بغض النظر عن فترة الخصوبة - سوف تمنحك المزيد من الثقة في إمكانية الحمل - والمزيد من السعادة في العلاقة الزوجية !

إذا كنتِ لا تهتمين بـ اختبار التبويض وطرق التنبؤ بوقت الإباضة - فيمكنك ممارسة العلاقة الجنسية مع زوجك كل يوم أو كل يومين - طوال الشهر - كما أن العلاقات الجنسية المتكررة أفضل بالنسبة للحيوانات المنوية لدى زوجك (تتجدد باستمرار) وهذه ميزة إضافية !.

ولكن - إذا كنتِ تمارسين الجماع كل يوم أو كل يومين - فمن المنطقي وحيث أنكِ راغبة في الحمل - أن تقومي بممارسة الجماع مع زوجك أثناء أيام الخصوبة أيضاً في دورتك الشهرية .. ابدئي هذا الجماع بعد الانتهاء من تناول حبوب الكلوميد.


عندما يصبح الجماع عبئاً على الزوجين


ممارسة الجماع في أوقات محددة يخلق ضغطاً نفسياً. 

إذا كنت أنتِ وزوجك تكافحان من أجل الحمل بممارسة الجماع خلال أوقات محددة  مسبقاً (جدولة أوقات الجماع) - رغم عدم توفر المزاج والرغبة - فهذه مشكلة حقاً وأنت لست وحدك فيها !!.

إن ممارسة الجماع في أوقات محددة بناءاً على متطلبات غير الرغبة الجنسية - وهي متطلبات الخصوبة للحمل والإنجاب - بلا شك أمراً يتناقض مع الغاية من ممارسة العلاقة الجنسية .. إن المزاج والرغبة الجنسية هي التي من المفترض أن تكون المُحرك لهذه العلاقة الحميمية مع زوجك وليس جدول زمني يحدد متى الجماع !

لكن في الحقيقة هناك غاية أكبر من مجرد متعة جنسية يسعى إليها الأزواج - وهي الحمل والإنجاب. 

العلاقة الجنسية التي يتم جدولتها بـ أوقات أوأيام محددة من الشهر - تمثل صراع مشترك للأزواج الذين يحاولون الحمل .. يعتبر صراع لسبباً واحداً - هو أنك قد تقوم / تقومين بممارسة الجماع غالباً عندما لا تكوني  في مزاج يسمح بالعلاقة الجنسية .. نحن نتفهم ذلك ولا تشعري بالضيق لعدم شعورك بالرغبة في الجماع في معظم ذلك الوقت (طرق للتعامل مع هذا الموقف : من هنـــا).

كما قد تشعرين بالغرابة والتوتر عند ممارسة الجماع وطبيبك يعلم أنك تمارسينه في هذا اليوم - لأن طبيبك على علم بـ أيام الجماع التي قام سابقاً بتحديدها لكِ ولزوجك - من أجل الحمل (والحقيقة أنك وحدك من تفكرين في ذلك - وطبيبك لا يفكر في هذا الأمر بصراحة).

الجماع المحدد بتوقيت وبناءاً على متطلبات علاج الخصوبة - مشكلة مؤقتة وسوف تنتهي في وقت ما.

ما يجب أخذه في الاعتبار - هو أن ممارسة الجماع بناءاً على متطلبات علاج الخصوبة (أثناء دورة العلاج بالكلوميد) - سيناريو لن يظل إلى الأبد ! .. انها فقط خلال هذه الدورات الشهرية - وهذه المرات سوف تنتهي في نهاية المطاف ..  أي أنه يجب التعامل معها على أنها مشكلة مؤقتة - هذا يمكن أن يساعد في تخفيف الضغط والتوتر.

 ممارسة الجنس بشكل متكرر طوال الشهر - بدلاً من أيام الإباضة فقط - قد يزيد من هذا العبء النفسي والبدني.

بخلاف الجماع في أيام محددة بعد دورة الكلوميد - فـقد نجد أزواج تمارس الجماع بشكل نمطي متكرر يتجاوز أيام الخصوبة - والسبب ليس رغبة في العلاقة الجنسية وإنما لعدم معرفتهم بـ أيام التبويض المتوقعة  وفترة الخصوبة خلال الدورة الشهرية .. وغالباً يتسبب هذا في خلق ضغطاً نفسياً وبدنياَ هائلاً .. والحل يكمن في معرفة الأسس البسيطة للخصوبة والتبويض والإستعانة بـ أدوات للتنبؤ بيوم الإباضة - والتي سبق أن أشرنا إليها.

إذا استطعتِ التنبؤ بيوم الإباضة - وإذا كنتِ ترغبين في زيادة فرصة الحمل - فإن في هذه الحالة ممارسة الجماع بالقرب من فترة الإباضة قدر الإمكان سوف تزيد من احتمالات حدوث الحمل - وفي نفس الوقت تخلصك بقدر كبير من الضغط النفسي والبدني الذي قد تشعرين به أنتِ وزوجك نتيجة الجماع المتكرر طوال الشهر - أي أنه يمكنك التركيز على هذه الأيام الأكثر خصوبة وعدم تركها بدون جماع مقارنة بباقي أيام الخصوبة.

لمزيد من المعلومات حول أنسب وقت للجماع اقرئي : أفضل أوقات الجماع للحمل


فريق العمل