مركز المساعدة
مساعدة سريعة

الإجهاض المتأخر - الأعراض والعلاج

تعرف على الإجهاض المتأخر - متى يحدث وعلاماته وأعراضه وما هي الإجراءات المتبعة في علاج هذا النوع من الإجهاض والوقاية منه

ما هو الإجهاض المتأخر؟


عند حدوث طرد تلقائي للجنين بين نهاية الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل والأسبوع الـ 20 أو 22 من عمر الحمل في هذه الحالة يسمى إجهاضاً متأخراً  late-term abortion .. أما بعد تلك الفترة  أو حينما يزن الطفل 500 جرام ( 17 ونصف أوقية ) ويكون هناك احتمال أن يستطيع الجنين البقاء على قيد الحياة خارج الرحم - حتى لو كان ذلك فقط بمساعدة الفريق الطبي بوحدة العناية المركزة بالأطفال حديثي الولادة والأجهزة الحديثة - في هذه الحالة يسمى طرد الرحم للطفل بالولادة المبكرة وليس إجهاضاً..

ملاحظة : حينما يولد الطفل ميتاً بعد الأسبوع الـ 22 من الحمل ( بعد منتصف الشهر السادس ) توصف هذه الحالة في الغالب بنزول الطفل ميتاً وليس إجهاضاً - هذا وقد تختلف تعريفات الإجهاض المتأخر ونزول الطفل من بلد لأخرى أو داخل البلد نفسها من ولاية لأخرى كما هو الحال في الولايات المتحدة الأمريكية.

أسباب الإجهاض المتأخر


على عكس الإجهاض المبكر الذي يحدث في  الشهور الثلاثة الأولى من الحمل والذي كثيراً ما يكون ناجماً عن أسباب متعلقة بالجنين - فإن سبب الإجهاض المتأخر عادة ما يكون ذا صلة بصحة الأم - أو حالة عنق الرحم أو الرحم - أو تعرضها لعقاقير معينة أو مواد سامة أخرى - أو مشكلات بالمشيمة ..

علامات وأعراض الإجهاض المتأخر

  • تصريف وردي لعدة أيام أو تصريف بني قليل لعدة أسابيع هو مؤشر على إجهاض وشيك .. [ إن عانيت من مثل هذا التصريف في يومه الأول لا تفزعي - ولكن اتصلي بطبيبك في نفس اليوم الذي لاحظتي فيه هذا التصريف ]. 

  • أما النزيف الغزير - وخاصة حينما يكون مصحوباً بتقلصات - فيعني أنه يتعذر تجنب الإجهاض وخاصة إن كان عنق الرحم قد اتسع بالفعل ( ولكن قد تكون هناك أسباب أخرى للنزيف الغزير مثل مزق في بطانة الرحم ).

إجراءات تجنب الإجهاض المتأخر

علاج الإجهاض المتأخر

عند اعتقاد الطبيب أن الأم مهددة بالتعرض للإجهاض فإنه عادة ما يأمرها بملازمة الفراش .. وإن توقفت البقع الدموية - يعتبر الطبيب هذا مؤشراً على أنها غير ناتجة عن الإجهاض ويسمح للأم بممارسة أنشطتها بشكل طبيعي ..

وإن كان عنق الرحم قد بدأ في الاتساع - قد يشخص الطبيب الحالة بأنها عنق رحم غير كفؤ  ( نتيجة ضعف عضلة عنق الرحم أو اصابة عنق الرحم أو تشوهات به ) - وفي هذه الحالة يقوم بالتحويط ( خياطة عنق الرحم /  ربط عنق الرحم ) كي يحول دون حدوث الإجهاض.

وبمجرد حدوث النزيف الغزير والتقلصات التي توحي ببدء الإجهاض - تهدف الإجراءات المتبعة في هذه الحالة إلى حماية صحة الأم - فقد تكون هناك حاجة لاحتجاز الأم بالمستشفى للوقاية من النزيف - وإن استمر النزيف والتقلصات بعد الإجهاض - قد يكون من الضروري إجراء عملية توسيع وكشط ( كحت ) للتخلص من أي بواق للحمل.

الوقاية من الإجهاض المتأخر

إن أمكن تحديد السبب في حدوث الإجهاض المتأخر - فقد يكون من الممكن الحيلولة دون تكرار هذه المأساة بالمستقبل .. وإن كانت حالة عنق رحم غير كفؤ سابقة لم يتم تشخيصها - هي المسئولة - فيمكن تجنب التعرض للإجهاض ثانية عن طريق ربط عنق الرحم في وقت مبكر من الحمل قبل أن يبدأ عنق الرحم في الاتساع ..

وإن كان السبب هو عدم كفاية الهرمونات فإن العلاج الهرموني البديل قد يسمح لحالات الحمل المستقبلية أن تستمر حتى بلوغ التمام بإذن الله ..

وإن كان السبب راجعاً لمرض مزمن مثل مرض السكر وارتفاع ضغط الدم - فلابد من إخضاع الحالة للسيطرة قبل الحمل ثانية .. كما أن العدوى الحادة يمكن الوقاية منها أو علاجها ..

وبالنسبة لتشوهات الرحم نتيجة أورام بجدار الرحم أو أية أورام حميدة أخرى - أو عيوب خلقية بالرحم - فيمكن تصحيح المشكلة أحياناً عن طريق الجراحة.

لمزيد من التفاصيل حول الإجهاض بكل أنواعه وأسبابه المختلفة
اقرأ : الإجهاض


   

فريق العمل