مركز المساعدة
مساعدة سريعة

يوم الإباضة

علامات التبويض وطرق معرفة متى تحدث الإباضة وايام الخصوبة خلال دورة شهرية - عدة طرق تستخدم جنباً إلى جنب - لمساعدتك على التخطيط للجماع في الوقت المناسب - وتحسين فرصتك في الحمل.

يحتاج كلاً من الحيوان المنوي (نطفة الذكر) والبويضة أن يجتمعوا معاً في الوقت المناسب حتى يحدث الإخصاب ليخلق جنيناً - والوقت المناسب لحدوث حمل هو الوقت الذي يتلاقى فيه الحيوان المنوي للرجل بالبويضة الأنثوية - هذا الوقت أو هذه اللحظة الزمنية تحدث في يوم التبويض - والذي يقع داخل أيام الخصوبة في الدورة الشهرية.

الفرق بين يوم التبويض وايام الخصوبة

يوم التبويض ovulation day

هو اليوم الذي يتم فيه إطلاق البويضة من المبيض (الإباضة) - ويحدث ذلك قبل بداية دورتها التالية بمدة تتراوح بين 12 و16 يومًا (في المتوسط 14 يوماً) .. على سبيل المثال : إذا كان لديكِ دورة شهرية طولها 28 يومًا - وكان طول المرحلة الاصفرية لديكِ 14 يوماً - فإن الإباضة سوف تحدث في اليوم 15 من بداية الدورة (أو اليوم 14 من نهاية الدورة).

المدة التي تتراوح بين 12 إلى 16 يوماً تمثل المرحلة الأصقرية luteal phase - والتي تمثل المرحلة الأخيرة من مراحل الدورة الشهرية - وتحدث عقب الإباضة مباشرة - ويختلف طول المرحلة الأصفرية من مرأة لأخرى بينما يظل ثابت لدى نفس المرأة.

لمزيد من المعلومات : المرحلة الأصفرية »

إن حساب يوم الإباضة المتوقع بناءاً على طول المرحلة الاصفرية - هو الأدق - فمهما كان طول المدة الزمنية بين دورات الحيض - يظل طول المرحلة الأصفرية ثابتاً لدى نفس المرأة - أما الذي يتغير فقط هو طول مرحلة الجريبي (مرحلة ما قبل الإباضة) .. ويصعب حقيقة على المرأة أن تقوم بنفسها بحساب طول المرحلة الاصفرية - بينما البرامج الحسابية عند تقوم بعملية حساب يوم الإباضة المتوقع - فإنها تأخذ طول المرحلة الاصفرية في الاعتبار عند الحساب رياضياً (جربي برنامجنا لحساب أيام الإباضة).

ايام الخصوبة Fertile Days

هي الأيام في دورة المرأة الشهرية يكون الحمل خلالها ممكنًا - إذا تم الجماع بين الرجل والمرأة - تشمل أيام الخصوبة يوم الإباضة والأيام السابقة له واليوم التالي له على اساس :
  • فترة صلاحية الحيوان المنوي للتخصيب بعد القذف : يمكن للحيوان المنوي بعد القذف ودخول جوف الرحم أن يبقى صالح للقيام بواجب التخصيب فترة في حدود 4 إلى 5 ايام في جوف الرحم وفي الظروف المثلى - لذلك قد يمنحك الجماع قبل يوم الإباضة بـ 4 أيام فرصة للحمل ( الأيام الأكثر خصوبة هي الأيام التي تقترب أكثر من يوم الإباضة بما في ذلك يوم الإباضة نفسه بالتأكيد).
  • فترة صلاحية البويضة بعد الإباضة : تنتظر البويضة بعد خروجها من المبيض مدة تتراوح بين 12 - 24 ساعة على الأكثر في قناة فالوب - لملاقاة الحيوان المنوي وحدوث التخصيب - إذا تجاوزت هذا الحد تفسد وتتحلل وتخرج مع محتويات الحيض التالي .. لذلك قد يمنحك الجماع في اليوم الذي يلي يوم الإباضة مباشرة - فرصة للحمل ( لكنها فرصة ضعيفة).

وبناءاً على ما سبق - فإن الأيام التي يكون لديك فيها أفضل فرصة للحمل عند الجماع وبدون وسائل حماية (مثل الواقي الذكري أو الواقي الأنثوي) هي يوم الإباضة واليوم السابق له - حيث يمثلان الأيام الأعلى خصوبة لديك (ذروة الخصوبة) - وكلما ابتعدنا عن يوم الإباضة تنخفض الخصوبة تدريجياً - ليصبح هناك ايام عالية الخصوبة ( اليوم الثاني والثالث بالرجوع إلى الخلف قبل يوم الإباضة ) - يوم خصب (اليوم الرابع قبل الإباضة) - وأيام منخفضة الخصوبة (وهو اليوم الخامس والسادس قبل يوم الإباضة واليوم التالي ليوم الإباضة ) وتنخفض فرص الحمل تماماً خارج "فترة الخصوبة" هذه بما يقرب من 6 أيا قبل يوم التبويض وبعده بيومين. 

لا توجد أي فرصة تقريبًا للحمل إذا مارست الجنس قبل أو بعد ايام الخصوبة - إذ انها تعد ايام عقم طبيعية - وبالنسبة لهؤلاء الراغبين في منع الحمل - تعد فترة العقم الطبيعية "فترة الأمان" لتجنب الحمل .. ولكن إذا كنتِ لا تحاولين الحمل - فلا تعتمدي على فترة الأمان وحدها - فوسائل منع الحمل هي أفضل خيار لكِ.

علامات الإباضة


أنتبهي .. فالعديد من النساء لا يعانين من أعراض الإباضة - كما أن النساء اللواتي يعانين من الأعراض قد تختلف أعراضهن من دورة إلى أخرى
  • .
  • ارتفاع طفيف في درجة الحرارة : ترتفع درجة حرارة الجسم الأساسية للمرأة بمقدار يتراوح بين 0.4 و1.0 درجة مئوية بعد الإباضة (في الحالة العادية بدون أمراض تؤثر على درجة الحرارة مثل الحمى) وعادة ما يكون هذا الارتفاع أقل من أن تلاحظه المرأة - ولكن يمكن اكتشافه بواسطة مقياس حرارة دقيق - ويكون الأمر أكثر فعالية في ملاحظة هذه العلامة إذا كانت المرأة تقوم بقياس درجة حرارتها يوميا من بداية الدورة وفي نفس الميعاد من كل يوم.
  • ألم الإباضة : قد يحدث الألم قبل الإباضة أو أثنائها أو بعدها - يدوم هذا العَرَض عادةً لبضع دقائق فقط - وقد يدوم لفترة أطول ربما من 24 إلى 48 ساعة - وعن قوة الألم فـيمكن أن يكون عبارة عن ألم حاد مصحوب بتشنجات ويمكن تمييزه - ونادرًا ما يوصف بأنه ألم شديد .. وعن مكان الألم - فمن الممكن الشعور بألم الإباضة في جانب واحد في أحد الشهور - ثم ينتقل إلى الجانب الآخر في الشهر الذي يليه -أو يمكن الشعور به في نفس الجانب بعدة أشهر متتالية.
    توجد العديد من التفسيرات لسبب ألم الإباضة. قبل الإباضة مباشرة - فقد يتسبب نمو الجراب في تمدد سطح المبيض مما يحدث الألم - وعند الإباضة يتمزق جراب البويضة ويخرج سائل أو دم قد يتسبب في حدوث تهيج في بطانة البطن .. من الحقائق الإحصائية عن ألم الإباضة أن : " امرأة واحدة تقريباً من بين خمس 5 نساء - تعاني من الألم المقترن بالإباضة".
  • تغيرات في إفرازات عنق الرحم : قبل بضعة أيام من الإباضة - قد تلاحظين أن مخاط المهبل ( إفرازات قادمة من عنق الرحم) أصبح شفافًا ومطاطًا مثل الغراء - أملس ناعم - رطب - ويبدو قليلاً مثل بياض البيض لذا يطلق عليه "مخاط عنق الرحم الأبيض" .. هذه علامة على أن الإباضة على وشك الحدوث - إنه أفضل وقت للجماع للحمل - حيث يسافر الحيوان المنوي بسهولة أكبر في هذا النوع من المخاط.
  • تغيرات في اللعاب : لعاب المرأة يتغير حسب كمية هرمون الإستروجين في جسمها - وعندما يحدث ارتفاع كبير في مستوى هرمون الإستروجين قبل بضعة أيام من الإباضة - تحدث تغيرات في اللعاب .. (هناك ارتفاع آخر في هرمون الإستروجين لكنه أصغر - يحدث قبل أيام قليلة من موعد الدورة).
  • زيادة في مستوى الهرمون اللوتيني (LH) : ( يمكن ملاحظة هذه العلامة بـ اداة اختبار) مع اقتراب المرأة من موعد الإباضة، ينتج جسمها كميات كبيرة من هرمون يسمى الإستروجين، والذي يتسبب في سماكة بطانة الرحم ويساعد على إيجاد بيئة تحافظ على الحيوانات المنوية. وتعمل مستويات الإستروجين المرتفعة هذه على إحداث زيادة مفاجئة في هرمون آخر يسمى الهرمون اللوتيني (LH). حيث يتسبب هذا التدفق للهرمون اللوتيني في إخراج البويضة الناضجة من المبيض، هذه هي عملية الإباضة. وعادة ما تحدث عملية الإباضة بعد تدفق الهرمون اللوتيني بمدة تتراوح بين 24 و48 ساعة، ولذلك يُعد تدفق الهرمون اللوتيني مؤشرًا جيدًا على ذروة الخصوبة.

معرفة ايام الخصوبة


تعتمد أيام الخصوبة على طول الدورة الشهرية - التي تختلف بين النساء.

طول الدورة الشهرية الطبيعية لدى النساء بعد سن المراهقة وحتى سن اليأس يتراوح من 21 إلى 35 يوماً ( بمتوسط طول 28 يوماً ) .. وهناك فكرة شائعة مغلوطة  لدى عامة الناس تقول بأن الفترة التي تفصل بين دورات الحيض تكون مدتها دائمًا 28 يومًا وأن الإباضة تحدث في اليوم 14 من بداية الدورة .. وهذا كلام ليس صحيح على الإطلاق.

الحقيقة أن طول الدورة الشهرية (الفترة التي تفصل بين دورات الحيض) 28 يوماً - هو متوسط أطوال الدورة الشهرية الطبيعية التي تتراوح بين 21 إلى 35 يوماً - مجرد معدل نموذجي  يُستخدم للقياس عليه ولا يعني إطلاقاً أن اي مدة أطول أو أقصر من ذلك لا تعد دورة شهرية مبيضية.

إن طول الدورة الشهرية في الواقع  يختلف بين النساء - وكل امرأة قد يختلف طول الدورة الشهرية لديها خلال العام الواحد - حيث تختلف الدورة الشهرية عند 50% من النساء بمقدار 7 أيام أو أكثر.

 وبناءاً على الاختلاف في المدة بين دورات الحيض ( طول الدورة ) - كذلك سيختلف توقيت الإباضة - لذلك قد يصعب معرفة موعد أيام الخصوبة لديك.

لكن يمكن توقع  متى تحدث الإباضة خلال دورة شهرية من خلال عدة طرق تستخدم جنباً إلى جنب - لمساعدتك على التخطيط لممارسة الجنس في الوقت المناسب وتحسين فرصتك في الحمل ..

وهذه الطرق التي توصي بها بيتي بيديا هي :
  • متابعة دورات الطمث : تدوين تواريخ بداية كل طمث (حيض)  في كراسة اليوميات الخاصة بكِ.
  • تحديد مدة أو طول دوراتك الشهرية : بعد تدوين تواريخ أول كل حيض - هذا سيمثل اول يوم من كل دورة شهرية - فومي بالعد من هذا اليوم إلى اليوم الذي يسبق الحيض التالي - وهو اليوم الذي يمثل اليوم الأخير من دورتك الشهرية.
  • جداول تحديد ايام التبويض حسب طول الدورة الشهرية : يمكنك فقط بعد حساب طول دورتك الشهرية أن تنظري للجدول - وعند طول الدورة الشهرية المساوي لطول دورتك - ستجدين مواقع أيام الخصوبة - ما عليكِ سوى اسقاط مواقع هذه الأيام على تواريخ تقويم الشهر الحالي أو الشهر المراد التخطيط للحمل فيه.
يمكنك تجربة جدولنا : جدول ايام التبويض »
  • برامج حساب ايام التبويض : من خلال  التطبيقاات المجانية على الإنترنت أو على هاتفك المحمول - قومي بإدخال تاريخ أول يوم في الدورة الشهرية المراد التخطيط للحمل خلالها - ثم أدخلي طول دورتك الشهرية الذي تم حسابه سابقاً.
يمكنك تجربة برنامجنا : حاسبة الإباضة »

ايام الخصوبة لدورة شهرية غير منتظمة

 إذا كانت الدورة الشهرية  منتظمة (على سبيل المثال دورتك عادةً ما تكون 35 يومًا) - فمن السهل عليكِ نسبياً معرفة يوم الإباضة وتحديد فترة الخصوبة - فيمكنك محاولة توقع الإباضة عن طريق تسجيل مدة كل دورة بعناية - حيث ستحتاجين إلى تسجيل مدة الفترة التي تفصل بين دورات الحيض لمدة شهرين على الأقل كما ذكرنا في السابق - للبدء في تكوين الصورة.

لكن يكون الأمر مختلف وأكثر صعوبة إذا كانت الدورة الشهرية لدى المرأة غير منتظمة - وفي مثل هذه الحالة يجب أخذ هذا الأختلاف بين الدورات في الحسبان وذلك عن طريق :
  • تسجيل تواريخ أخر 6 دورات شهرية متتالية وحساب أطوال هذه الدورات (أو على الاقل أخر 4 دورات متتالية).
  • بعد ذلك يتم تحديد طول اقصر دورة وأطول دورة خلال هذه الفترة .. على سبيل المثال : إذا كان لديكِ اختلاف في 6 دورات شهرية متتالية - هذا الاختلاف لا يقل أبداً عن 26 يوماً (أقصر دورة)  ولا يزيد عن 30 يوماً (أطول دورة) - أيام الخصوبة سوف تكون من اليوم 9 إلى اليوم 19 من بداية الدورة.
طريقة الحساب : 
اقصر دورة يطرح منها الرقم 19 - واطول دورة يطرح منها الرقم 11 .. وفي المثال السابق توصلنا لايام الخصوبة كما يلي:
  1. اقصر دورة 27 يطرح منها 19 = 8 .. وهو أخر يوم في ايام العقم الطبيعية الأولى واليوم التالي له هو أول يوم في ايام الخصوبة ( اليوم التاسع).
  2. اطول دورة 30 يطرح منها 11 = 19 .. وهو أخر يوم من ايام الخصوبة.
لمزيد من المعلومات حول  حساب ايام الخصوبة لدورة غير منتظمة اقرئي : حساب أيام الدورة وتحديد فترة التبويض »

 من السهل حسابها -  لكنكِ تحتاج إلى معرفة الاختلاف في طول الدورات المتتالية الأخيرة .. وتذكري - لا توجد امرأة لديها دورة منتظمة نموذجية على الاطلاق - حتى أن بعض النساء اللواتي اعتقدن أنهن كن منتظمات وجدن أنهن غير ذلك في الواقع عندما تمت ملاحظة الدورات عن كثب.

يوم الإباضة المتوقع واليوم الفعلي - قد يختلفان !


في دراسات أجريت مؤخرًا وجد أن طريقة التقويم تتوقع أيام الخصوبة الصحيحة في ثلث الدورات فقط

هذه الحاسبات سواءاً بواسطة برامج أو جداول تحديد أيام الخصوبة - تمثل شكلاً من أشكال "طريقة التقويم" - وتعمل على أساس متوسط البيانات  - مستخدمة في ذلك اساس رياضي معروف لحساب يوم الإباضة المتوقع .. والبعض منها (وليس الكل) ياخذ بعين الاعتبار مسئلة طول المرحلة الاصفرية (والتي من بينها برنامجنا في بيتي بيديا)  لتكون النتائج أكثر قرباً من الواقع.

إن اغفال حساب يوم التبويض التقديري بناءا على طول المرحلة الأصفرية يؤدي إلى نتائج تختلف بيوم واحد عن النتيجة التقديرية الصحيحة - وذلك يؤدي إلى اختلاف فترة التبويض ككل حيث يتم ترحيلها إلى بداية الدورة بفارق هذا اليوم - ويحدث هذا الخطأ الفني في العديد من برامج المتوفرة على الإنترنت والهواتف الذكية - فعند حسابها مثلا ليوم الإباضة لدورة شهرية طولها 28 يوماً تكون النتيجة اليوم 14 من بداية الدورة (الموافق 15 من نهاية الدورة) - والصحيح وبناءا على الحساب من نهاية الدورة (لتعيين طول المرحلة الأصفرية) أن يوم الإباضة هو اليوم 15 من بداية الدورة (الموافق اليوم 14 من نهاية الدورة حيث يمثل متوسط طول المرحلة الأصفرية) وبالتالي تكون فترة التبويض بناءاً على هذه البرامج من اليوم 12 إلى اليوم 16 من بداية الدورة - والاصح هو من اليوم 13 إلى اليوم 17 من بداية الدورة ( حيث تمثل اطوال المرحلة الاصفرية التقديرية التي تتراوح بين 12-16 يوم من نهاية الدورة).

ولكن على الرغم من ذلك - بصفة عامة هي نتائج تقريبية -  وبالطبع جميع البرامج لا تقوم بقراءة أي شيء عن مستويات هرموناتك الشخصية .. لذلك قد لا تطابق  نتائجها واقعك الفعلي - إلا أنها ومع ذلك - فهي تساعدك بشكل أو بأخر على تحسين فرص الحمل.

الواقع يقول أنه من الممكن أن يختلف يوم الإباضة الفعلي بعدة أيام بين الدورات الشهرية - حتى في حالة انتظام الفترة التي تفصل بين دورات الحيض لديكِ.

طرق أخرى للتنبؤ بيوم الإباضة


بجانب الطرق الحسابية التي تعند على التقويم وتتبع طول دوراتك الشهرية كما أوضحنا سابقاً - نوصي باستخدام وسائل أخرى مساعدة لزيادة فرص اكتشاف يوم التبويض - هذه الوسائل تعتمد على أعراض الإباضة - منها ما هو قائم على الملاحظة ومنها ما هو قائم على إجراء اختبار.

قد تحدث بعض العلامات بعد حدوث الإباضة مباشرة ( لكن تذكري ) - هذه العلامات يمكن استغلالها بجانب الطرق السابقة لمعرفة يوم الإباضة - لكن مساعدتها تبقى في إطار محدود جداً - في التنبؤ بيوم الإباضة وأيام خصوبة المرأة في تلك الدورة الشهرية - هذه الوسائل هي :
  • مخطط الحرارة لمعرفة يوم الإباضة : قياس درجة حرارة الجسم من بداية الدورة - يومياً وفي نفس الميعاد - ثم تسجيل القراءات في دفتر اليومية الخاص بكِ .. في حالة ارتفاع درجة الحرارة (في الحالة العادية مع عدم وجود اي أمراض تؤدي إلى ارتفاع الحرارة) فهذا قد يدل على حلول موعد الإباضة.
لمزيد من المعلومات اقرئي : مخطط الحرارة لمعرفة يوم الإباضة »
  • ألم الإباضة.
  • تغيرات قد تلاحظينها في المخاط المهبلي (إفرازات عنق الرحم البيضاء) :  قبل بضعة أيام من الإباضة.
  • تغير اللعاب.
  • اداة اختبار الإباضة ovulation predictor kit : تقوم بفحص الهرمون اللوتني في البول - تماماً مثل اداة اختبار الحمل - يمكنك استخدام هذه الأدوات المتوفرة بالصيدليات - لاختبار البول بحثًا عن علامات الإباضة ..  إذا بدأت في اختبار البول قبل بضعة أيام من اليوم الذي تتوقعين فيه الإباضة - فإن النتيجة الإيجابية تعني أنكِ ستقومين بالتبويض خلال الـ 24 إلى 36 ساعة القادمة (يوم إلى يومين).


فريق العمل