مركز المساعدة
مساعدة سريعة

ألم التبويض

تعرفي على أسباب وأعراض ألم التبويض - وكيفية التخفيف أو علاج الآلام المصاحبة للإباضة - ألم التبويض كم يستمر - كيف تعرفين أن هذا الألم ناتجاً عن التبويض ؟ - هل هناك أعراض أخرى غير مرتبطة بالإباضة ومشابهة لأعراض الإباضة المؤلمة ؟ .. اقرئي هذا الموضوع بتمعن.

ألم الإباضة يمكن أن يتراوح  من الوخز المعتدل إلى الألم الشديد المزعج - وعادة ما يستمر من دقائق إلى ساعات - يتم الشعور به بشكل عام على جانب واحد من البطن أو الحوض  - وقد يختلف موضع الألم كل شهر - فـهذا يتوقف على المبيض الذي يطلق البويضة خلال تلك الدورة .. في بعض الحالات - قد يحدث نزيف مهبلي بكمية صغيرة أو إفرازات - بعض النساء يعانين من غثيان مصاحب لألم الإباضة خاصة إذا كان الألم شديدًا.

ما هو ألم الإباضة ؟


ألم الإباضة Ovulation Pain ( بالألمانية Mittelschmerz) والمعروف بـ ألم منتصف الدورة أو ألم ما بين الحيضين .. تشكو بعض النساء (خاصة العصبيات ومرهفات الحس) من ألم معتدل في اسفل البطن أو أحدى الحفرتين الحرقفيتين أثناء فترة التبويض - لا يستمر هذا الألم فترات طويلة (من دقائق إلى ساعات) - وهو ألم غير قولنجي ( ليس بسبب القولون) وليس له سوى انتشار خفيف - في بعض الأحيان - إلى الوجه الأمامي للفخذ - وقد يصاحبه غثيان إذا كان شديداً لكنه لا يترافق بالقيء أو اي مظاهر أخرى.

أماكن الاحساس بألم الإباضة

سبب ألم الإباضة


سبب الألم إجمالاً مرتبط بعملية الإباضة .. في كل شهر يقوم أحد المبيضين بتطوير بويضة واحدة عادة - تصبح هذه البويضة ناضجة في منتصف الدورة تقريباً - يحدث انفجار لحريب دوغراف (جريب البويضة الناضجة) أثناء عملية الإباضة - وتنتهي الإباضة بخروج البويضة وكذلك المحتويات المحيطة بالبويضة .. ومما يثبت ذلك - حدوث الألم في الدورات الإباضية فقط - وغيابه في الدورات اللاإباضية أو بعد استئصال المبيضين.

لمزيد من المعلومات اقرئي : الدورة الشهرية ومراحل البويضة »

وعن السبب الدقيق  في الشعور بـ ألم الإباضة - هو توتر المبيض وتخربش النهاية العصبية فيه أثناء الإباضة أو التخربش الباريتواني الخفيف الناجم عن انسكاب محتويات جريب دوغراف بعد الإباضة (السوائل المحيطة بالبويضة وكذلك بعض الدم) هذه المحتويات قد تهيج بطانة تجويف البطن وبالتالي الشعور بالألم.

لذلك قد تترافق هذه الشكوى أيضاً بظهور سيلان دموي خفيف من المهبل عبارة عن بضعة قطيرات من الدم ممزوجة بمخاط عنق الرحم.

كثير من النساء لا يعانين من الإباضة المؤلمة - ومع ذلك - فإن بعض النساء يعانين من آلام في منتصف الدورة كل شهر - ويمكنهن أن يحددن فترة الإباضة عن طريق الألم الذي يحدث لهن  - فـ غالبا ما يتكرر ألم الإباضة لدى نفس المرأة رغم الحمل والإنجاب (يعاود ما بين الحمل والحمل التالي في الدورات المبيضية فقط).

كيف أعرف إذا كان الألم ناتجاً عن الإباضة؟


يحدث التبويض عادة قبل حوالي 14 يوماً من الحيض التالي - وبالتالي فإن توقيت الألم يجعل من السهل تحديده على أنه ألم التبويض mittelschmerz.

للمساعدة في تحديد ما إذا كان ألمك مرتبطاً بالتبويض - قد يطلب منكِ طبيبكِ تخطيط دورات الحيض لديكِ (تدوين تواريخ بداية كل حيض وعدد الأيام منذ اليوم الأول للحيض وحتى اليوم الذي يسبق الحيض التالي) -  مع تدوين ملاحظاتك حول أي نوبات من الألم وفي اي فترة كانت هذه النوبات - وكذلك تدوين ملاحظات حول موقع الألم (يحدث ألم الإباضة عادة على جانب واحد من أسفل البطن).

 قد يقوم طبيبك أيضًا بإجراء فحص للبطن والحوض - للمساعدة في استبعاد الأسباب المحتملة الأخرى للألم - مثل التهاب بطانة الرحم أو كيس في المبيض.

 إذا كان ألمك شديدًا أو إذا لاحظ الطبيب ما هو غير طبيعي في الفحص - فيجوز له طلب اختبارات الدم أو الموجات فوق الصوتية أو الأشعة السينية X-rays  للمساعدة في تحديد سبب الألم.

قد يكون الألم شديداً في بعض الحالات - فيعطي انطباعاً كاذباً عن حالة يظن أنها حادة - وفي السابق وقبل إجراء الفحوصات بالأشعة فوق الصوتية - كان من آن إلى آخر تُجرى عملية فتح البطن لبعض الفتيات ظناً من الطبيب أنها حالة التهاب حاد للزائدة الدودية - ليجد الطبيب أن الحالة هي عبارة عن جريب مبيضي في حالة الإباضة !!

كيف يتم علاج ألم التبويض؟


يختفي ألم الإباضة عادة خلال 24 ساعة تقريبًا - لذلك لا يلزم علاج محدد في أغلب الحالات.

علاج الم الإباضة بالمسكنات

يمكن علاج ألم الإباضة بإعطاء المسكنات العادية .. تعتبر أدوية مسكنات الألم التي لا تحتاج إلى وصفة طبية فعالة بشكل عام في تخفيف ألم التبويض - مثل :
  • دواء أليف Aleve  (الأسم العلمي : نابروكسين naproxen). 
  • أو حبوب مورتين Motrin (ايبوبروفين ibuprofen).
  • أو جبوب نوفا سي إن (Nova-C-N).

علاج ألم التبويض بحبوب منع الحمل

أو يلجأ الطبيب في بعض الحالات إلى إعطاء الحبوب الهرمونية (حبوب منع الحمل الهرمونية) وذلك لإيقاف الإباضة - فقد تجد النساء المصابات بالإباضة المؤلمة بشكل خاص - الشعور بالراحة من خلال تناول حبوب منع الحمل الهرمونية التي تحتوي على الإستروجين والبروجستيرون مجتمعين (حبوب منع الحمل الثنائية) - والتي تمنع الإباضة.

إن منع الإباضة - الذي يمكن القيام به باستخدام حبوب منع الحمل المركبة (ثنائية الهرمون) هي الطريقة الوحيدة لمنع ألم التبويض بشكل تام - ولكن هذه المعالجة مؤقتة لأن الألم يعود بعودة الإباضة.

تخفيف ألم التبويض بالماء الساخن

قد يساعد أيضًا وضع وسادة التدفئة (قربة ماء دافئة إلى ساخنة) على أسفل البطن أو أخذ حمام دافئ على تخفيف آلام التبويض المزعجة.
صورة لـ قربة ماء
متوفرة بالصيدليات

أما النزف المرافق للإباضة فيمكن تجاهله بعد طمأنة المريصة - بشرط أن يكون خفيف الكمية وأن يحدث حتماً في فترة الإباضة - ولا يتكرر في نفس الدورة الشهرية و إلا فيجب اعتباره "نزفاً رحمياً غير طبيعي" يستوجب التحريات والمعالجة.

متى يجب عليكِ الاتصال بطبيبك حول ألم التبويض؟


اتصل بطبيبك إذا واجهت أياً من الأعراض التالية أثناء فترة الإباضة :
  • الحمى.
  • ألم مع التبول.
  • احمرار أو حرق الجلد في موقع الألم.
  • قيء.
  • ألم منتصف الدورة الذي يدوم أكثر من يوم واحد.
  • يجب عليك أيضا الاتصال بطبيبك إذا فاتتك الدورة الشهرية الأخيرة.


فريق العمل