مركز المساعدة
مساعدة سريعة

تشخيص الحمل

طرق تشخيص الحمل بداية من ملاحظات المرأة حول أعراض الحمل المبكرة إلى إجراء التحاليل لتأكيد الحمل مدعومة بالفحص الجسدي السريري بأدواته المختلفة لتأكيد وجود حمل قابل للحياة داخل الرحم واستبعاد المشاكل والأمراض الأخرى ذات العلاقة.

 ليس الهدف من التشخيص الطبي في عيادة الطبيب تحديد عمر الجنين وقدرته على البقاء فحسب - ولكن تشخيص حمل طبيعي داخل الرحم في المقام الأول لكي يتم تحديد كل من قابلية البقاء وعمر الجنين.

يتطلب التشخيص الطبي للحمل اتباع نهج متعدد الأوجه باستخدام 3 طرق تشخيص رئيسية : 
  1. التاريخ الطبي النسائي للمرأة.
  2. الفحص الجسدي.
  3. تحليل الحمل.
حالياً - يمكن للأطباء الاستفادة من جميع هذه الأدوات لتشخيص الحمل في مرحلة مبكرة من الحمل والمساعدة في استبعاد الأمراض الأخرى التي قد تعطي أعراض مشابهة لأعراض الحمل.

التاريخ الطبي النسائي للمرأة

معرفة تاريخ المرأة فيما يخص طب النساء هو من تقاليد تشخيص الحمل الاساسية - حيث يجب الحصول على جوانب مهمة تتعلق بتاريخ الحيض وهي : 
  • أن تصف المرأة نمط الحيض لديها  : مدة وكمية الحيض - انتظام الحيض بتحديد طول الدورة الشهرية (المدة بين الحيض والحيض التالي له).
  • تاريخ أخر دورة شهرية LMP.
  • المشاكل الطبية التي واجهتها وتتعلق بالدورة الشهرية (مثل : اضطرابات سابقة بالدورة الشهرية  والإصابة بمتلازمة المبيض متعدد الكيسات PCOS). 
العناصر التي قد تربك تشخيص الحمل المبكر هي تاريخ آخر دورة شهرية LMP - واستخدام موانع الحمل - وتاريخ الدورات الشهرية غير المنتظمة .. بالإضافة إلى ذلك - ما يصل إلى 25 ٪ من النساء تنزف خلال الثلث الأول من الحمل - مما يزيد من تعقيد التقييم.

يتم مقارنة المعلومات الخاصة بنمط الحيض لدى المرأة ( مثل انتظام الدورة الشهرية وتاريخ آخر دورة ) بـ أعراض الحمل الأولى التي تعاني منها ..
أعراض الحمل المبكرة التقليدية هي أن المرأة كان لديها فترات حيض دورية طبيعية ثم حدث انقطاع مفاجئ للحيض- صاحب ذلك الشعور بالضيق العام وألم الثدي وبالغثيان مع / أو بدون القيء.

كما سيُطلب منها على الأرجح إجراء تحليل للحمل (بول ودم معاً) للاستعانة بهم في تأكيد الحمل مع قيام الطبيب بإجراءات الفحص الجسدي السريري للكشف عن حمل داخل الرحم وأنه قابل للحياة (سوف نتكلم عن هذه الإجراءات  في السطور اللاحقة). 

تحليل الحمل

موضوع رئيسي : تحليل الحمل

إن الكشف عن هرمون الحمل hCG في جسمك هي الطريقة التي تحدد أنك حامل أم لا  في الفترة المبكرة من الحمل.

ولأن جميع الأعراض المبكرة للحمل هي أعراض ظنية لا ترقى لمستوى اليقين - لذلك على المرأة ف مثل هذا التوقيت - أن تخضع لتشخيص الحمل طبياً - من خلال إجراء تحاليل الحمل في المختبر.

تقوم هذه التحاليل على تقصي هرمون المنشط المنسلي المشيمي البشري hCG والمعروف بـ "هرمون الحمل" - وهو هرمون تنتجه المشيمة الخاصة بالمرأة أثناء الحمل - فقط عندما تُزرع البويضة المُلقحة في بطانة الرحم.

لمزيد من المعلومات حول هرمون الحمل : هرمون الحمل hCG »

أسلوب الكشف عن هرمون الحمل في المختبرات وأدوات الاختبار الأخرى - إما أن يكون عن طريق تقصي وجود الهرمون في البول أو عن طريق تقصي وجوده في الدم.

تحليل البول Urine tests

موضوع رئيسي : تحليل البول

يمكن إجراء تحاليل البول بطريقتين مختلفتين - لكنهم يقومون على نفس الفكرة وهي اكتشاف هرمون الحمل في البول - ويمكن إجراء ذلك في المنزل أو في العيادة أو المعمل.

  • تحليل البول في عيادة الطبيب أو المعمل
هذا النوع يتحرى هرمون الحمل في البول بدقة تقارب المائة بالمائة في فترة مبكرة للغاية تبدأ من أسبوع إلى 14 يوماً بعد حدوث الحمل .. هذا الاختبار يجريه متخصص والذي سيقوم - نظرياً على الأقل - بإجرائه على النحو الصحيح .. وهذا الاختبار لا يتطلب أن تكون عينة البول من أول تبول صباحي.

شأنه شأن تحليل البول الذي نجريه في معامل التحليل أو عيادة الطبيب - فإن اختبار الحمل المنزلي يشخص الحمل عن طريق تقصي وجود هرمون الحمل hCG في البول .. هذا الشكل من أشكال تحليل الحمل بالبول عبارة عن أدوات اختبار متوفرة بالصيدليات - سهلة الاستخدام وتتيح للمرأة الخصوصية التامة - تخبرك إن كنتِ حاملاً في دقائق معدودة بعينة بول غالباً ما يُشترط في هذه الأدوات أن تكون عينة من أول تبول صباحي.

النتائج تكون أكثر دقة إن انتظرتِ بضعة أيام بعد تأخر الدورة الشهرية - وبعد تأخرها بأسبوع يكون أفضل (هناك أدوات اختبار حمل منزلي عالية الحساسية لهرمون الحمل - يمكنها اكتشاف الحمل بعد 7 أيام من حدوثه) - ونتيجة اختبار الحمل المنزلي الذي يجرى على النحو الصحيح تكون في مثل دقة تحليل البول الذي تجرينه في معمل أو عيادة الطبيب.

تحاليل البول أقل تكلفة من اختبارات الدم - ولكنها لا توفر نفس كم المعلومات التي يوفرها تحليل الحمل بالدم.

تحليل الدم Blood Tests

موضوع رئيسي : تحليل الحمل بالدم


إجراء اختبار لوجود هرمون الحمل في الدم - ويمكن إجراؤه بعد 7 إلى11 يومًا من حدوث الحمل والذي يعطي نتائج أكثر دقة (دقة تبلغ 100%) .. واختبارات الدم لتقصي هرمون الحمل نوعان :
  • اختبار hCG النوعي ( أو العادي) : والذي يكشف عن وجود hCG في الدم ونتائجه اما سلبية أو إيجابية (يتم إجراؤه في دقائق معدودة - وكلما تم ضبطه على قراءة مستوى أقل من هرمون الحمل كلما زاد الوقت المستغرق).
  • اختبار الحمل الرقمي (الكمي) beta-hCG : الذي يعطي قراءة رقمية (كمية) لهرمون hCG دقيقة - وهذه القراءة الرقمية يشار إليها بـ " مستوى الهرمون" (وهذا الاختبار يستغرق بعض الوقت) .. وهذا الاختبار يتطلب عادة إجراؤه لمرتين او أكثر بينهم فاصل زمني 48 إلى 72 ساعة - فهو يستخدم أكثر بغرض قياس تطور الحمل وليس للكشف عن وجود الحمل فقط - من خلال قراءة الكميات المختلفة في كل اختبار ومعرفة معدلات الزيادة ( أو الاختلافات) في مستويات هرمون الحمل.
لمزيد من المعلومات حول مستويات هرمون الحمل أثناء فترة الحمل اقرئي :
مستويات هرمون الحمل القياسية »
أسباب انخفاض مستويات هرمون الحمل »

إن اختبار الدم الخاص بتشخيص الحمل - أكثر تعقيداً من اختبار البول - وتبلغ دقته إلى مائة بالمائة بعد 7 إلى 11 يوم من حدوث الحمل ( حيث تستغرق البويضة الملقحة 7 أيام في المتوسط وصولاً من قناة فالوب إلى جوف الرحم للتعشيش في بطانة الرحم وعندها فقط يتم إفراز هرمون الحمل) - بإستثناء حالات الخطأ في نتائج المعامل وهي نادرة جداً - واختبار الدم لا يستخدم سوى نقاط قليلة من الدم.

وقد يفيد اختبار الدم كذلك في تحديد تاريخ الحمل - بقياس كمية هرمون الحمل hCG في الدم بدقة - حيث أن معدلات هذا الهرمون تتغير بتقدم الحمل (لكن لا يجب استخدام مستويات هرمون الحمل فقط لتأريخ الحمل لأن هذه الأرقام يمكن أن تختلف على نطاق واسع.- إنما عادة يتم استخدام كلاً من تحليل hCG بالدم وفحص الأشعة فوق الصوتية لتحديد عمر الحمل).

ومعظم المتخصصين - يطالبون بإجراء تحليل بول واختبار دم ليكونو واثقين من تشخيص الحمل في الفترة المبكرة وقبل رؤية كيس الحمل.

عند الاستعانة بتحليل الحمل الرقمي - يجب الحذر من مستويات هرمون الحمل hCG المنخفضة والتي يمكن أن تساعد في الإشارة إلى وجود حمل خارج الرحم hCG - وهي حالة رحم فارغ تم ملاحظتها مع أعراض تشبه في بدايتها أعراض الحمل الطبيعي لكن مع تقدمها يمكن الشعور بـ ألم في البطن - نزيف مهبلي - والحمل خارج الرحم هو السبب الأول في وفيات الأمهات خلال الأشهر الثلاثة الأولى ويجب تشخيصه مبكراً قبل أن ينفجر الحمل أو يصبح المريض غير مستقر.

الفحص الجسدي physical examination


بغض النظر عن تحليل الحمل الذي تختارينه - فإنك تعززين صحة التشخيص حينما تتبعين هذا التحليل بفحص جسدي physical examination .. فبعض علامات الحمل الجسدية - ومنها ارتخاء الرحم والتغير في قوام عنق الرحم والتي لا يمكنك الكشف عنها بمفردك - قد تصبح واضحة لطبيبك بعد مضي فترة تتراوح من 4 إلى 6 أسابيع من الحمل .. وكما هو الحال مع تحاليل الحمل السابقة - فإن تشخيص الطبيب بوجود حمل يفوق في صحته تشخيصه بعدم وجود حمل ( على الرغم من أنه من غير الشائع أن يُظهر فحص طبي شامل - نتيجة سلبية خاطئة ).

يقوم الطبيب بالفحص السريري للمرأة الحامل بغض النظر عن ملاحظاتها حول أعراض الحمل المبكرة التي تشعر بها في هذا الوقت - فـ أعراض الحمل الأولى مثل تأخر الدورة الشهرية وتغييرات الثديين ما هي إلا خطوة تمهيدية لا تفي بتأكيد الحمل - ولكن استماع الطبيب لملاحظات الحامل والأعراض التي تشعر بها بالإضافة لكونه أسلوب تقليدي في التشخيص - فهو مفيد في خلق جواً من الثقة بين الطبيب والحامل ويحضرها لقبول الفحص الجسدي - خاصة إذا كان هذا هو حملها الأول.

الأعضاء التي يتم فحصها لتشخيص الحمل

  • فحص الثدي.
  • فحص الرحم.
  • فحص للأعضاء التناسلية الخارجية والمهبل وعنق الرحم.
  • فحص الحوض.

طرق الفحص الجسدي لتشخيص الحمل

  • الفحص المهبلي.
  • المسح بالموجات فوق الصوتية.

أدوات الفحص الجسدي السريري لتشخيص الحمل

  • الأيدي.
  • المنظار.
  • السونار (جهاز الموجات فوق الصوتية).

يبدأ الطبيب بفحص حالة الثديين ليتحقق من وجود حبيبات الحليب ومن اللون المتغير للحلمة وما حولها - ومن وجود اللبن ( الحليب ) في حلمة الثدي بعد الضغط عليها.

 فحص الرحم ضروري جداً - إذ أنه بالإضافة إلى كونه يشكل دليلاً على حصول الحمل - كذلك فإنه يسمح للطبيب بمعرفة ما إذا كان أورام أم لا.

ينتقل الطبيب بعد فحص الثدي إلى رؤية منطقة البطن لفحص الرحم خارجيا - ليتأكد من انتفاخه بسبب وجود البويضة الملقحة في إحدى زواياه .. يكون الإنتفاخ جزئياً في بداية الحمل كما يكون في إحدى الزوايا - فإذا فرزت البويضة من المبيض الأيسر وحصل الحمل انتفخت الزاوية اليسرى من الرحم - وإذا فرزت من المبيض الأيمن وتم الحمل استقرت في الزاوية اليمنى للرحم وأدى ذلك إلى انتفاخها.

ولابد من القول إن الانتفاخ الذي يحصل في بداية الحمل يشبه إلى حد كبير الانتفاخ الذي يحصل عندما يتأخر الحيض - لذلك فإن الانتفاخ لا يمكن أن يعطي الدليل القاطع على حصول الحمل - فربما يكون هذا الانتفاخ انحباس لدم الدورة الشهرية.

ينتقل الطبيب إلى فحص الأعضاء التناسلية داخلياً - ويتم هذا الفحص الذي يُسمى  بـ "الفحص المهبلي" على النحو التالي :
  • الفحص المهبلي للأعضاء التناسلية
بعد أن تسترخي المرأة على طاولة مخصصة للفحص وتٌغطى أجزاء جسمها ما عدا منطقة الأعضاء التناسلية - يبدأ الطبيب في ملاحظة الغشاء المخاطي للفرج والمهبل - إذا كان أزرق اللون (علامة من علامات الحمل) وبعد ذلك يدخل إصبعيه ( السبابة والوسطى) مستورتين بكف معقم من المطاط - في المهبل - ويتحرى عن حجم الرحم - امتداده - تضخمه - اتجاهه - مع وجود منظار جوفي بالداخل تماماً (كذلك الذي يستعمل عند إجراء المزرعة).

  • فحص الرحم بالسونار المهبلي (TVUS)
سوف يستعين الطبيب عند فحص الرحم لتشخيص الحمل بالأشعة فوق الصوتية عبر المهبل (السونار المهبلي) Transvaginal ultrasound .. في الأشهر الثلاثة الأولى للحمل يستخدم الأطباء عادة السونار المهبلي TVUS بدلاً من التصوير البطني لقدرته على الاقتراب أكثر من كيس الحمل والمضغة الصغيران للغاية في المرحلة المبكرة من الحمل.

يمكن رؤية كيس الحمل GS بالسونار المهبلي ابتداءاً من 4 - 5 أسابيع من الحمل - وقد تظهر المضغة بداخله في هذا الوقت - كذلك فإن فحص الرحم بالسونار يسمح للطبيب بمعرفة ما إذا كان كيس الحمل فارغ أم لا (كيس كاذب) - فيمكن الخلط بين وجود كيس الحمل في وقت مبكر ومجموعة صغيرة من السوائل أو الدم أو كيس كاذب من الحمل خارج الرحم - وبسبب هذا يجب ألا يتم تشخيص الحمل داخل الرحم بالتركيز على كيس الحمل GS وحده.

كيس الحمل GS عادة ما يكون أول علامة على الحمل على السونار ويمكن رؤيته في وقت مبكر جداً حتى قبل 5 أسابيع (لكن على الأرجح ابتداءاً من الأسبوع 5 من الحمل على السونار المهبلي) - وفي هذا الوقت متوسط قطر الكيس هو 2 إلى 3 ملم. في حوالي منتصف إلى نهاية الأسبوع الخامس قد يصبح الكيس المحي مرئياً داخل كيس الحمل.

في حالات الحمل الطبيعية - من المفترض أن تكون الموجات فوق الصوتية عبر المهبل قادرة على كشف الكيس الحملي ابتداءاً من الأسبوع الخامس من عمر الحمل - ولإرتباط رؤية كيس الحمل بالسونار بمستويات هرمون الحمل hCG - فـينبغي أن يصل مستوى هرمون الحمل في الأسبوع الخامس من عمر الحمل إلى حوالي 1500 إلى 2000 وحدة دولية /  مل  حتى يمكن ظهور كيس الحمل على السونار في هذا الوقت.


 أيضاً يفيد فحص الرحم بالسونار للكشف عن معالم أخرى غير الحمل مثل الأورام - كما يسمح للطبيب بمعرفة وضعية الرحم من حيث انحناؤه إلى الامام أو الى الوراء - وبالوقوف على سلامة النفيرين والمبيضين وعلى عدم وجود التهابات حادة أو علة أخرى.

إذا تم الفحص بالسونار بشكل صحيح ( وبالأجهزة الحديثة ) يمكن الكشف عن ضربات قلب الجنين بدقة عالية في وقت مبكر من الحمل - حيث يمكن بالسونار عبر المهبل الكشف عن نبض الجنين في الأسبوع 6 - 7  من عمر الحمل ( وبالسونار البطني في الاسبوع 7 - 8 من الحمل) .. إن السونار المهبلي أو البطني الذي يظهر عدم وجود لنبضات قلب الجنين سيعني أحد أمرين : 
  1. إما أن يكون الحمل مبكرًا جدًا حتى تكون نبضات القلب مرئية (وهو أمر ممكن فقط إذا كانت القياسات تطابق حمل بعمر 7 أسابيع أو قبل ذلك).
  2. أو حدث فقدان للحمل.
 (لاحظ أن هذا لا ينطبق على أجهزة الدوبلر المحمولة والتي لا تكتشف نبضات القلب حتى وقت لاحق).


عندما  ينتقل الطبيب إلى خطوة الإصغاء لنبضات قلب الجنين (دقات القلب عند الجنين تقارب الـ 140 دقة في الدقيقة) بعد رؤية كيس الحمل - تأكد له الحمل ولم يعد ثمة مجال للشك إطلاقاً.

سوف يرغب الطبيب في فحص الحوض والرحم لتحديد مدة الحمل التقريبية 

فحص لأعضاء الحوض باستخدام كلتا اليدين (يد بالمهبل والأخرى على البطن) ومن الممكن أيضاً عبر المستقيم والمهبل وتقييم لحجم وشكل عظم الحوض (الذي من خلاله سيحاول طفلك في النهاية العبور).

نظرة شاملة على تشخيص الحمل

  • يتم إجراء تشخيص الحمل من خلال عدة طرق.
  • النساء اللواتي يعانين من انقطاع الطمث ونتائج الفحس الجسدي والتاريخ الطبي النسائي لهن نمطي (طبيعي) يمكن تشخيصهن مع حمل داخل الرحم قابل للحياة إذا تقدم حملهن بشكل مناسب.
  • حالياً - يتم تشخيص معظم النساء بالحمل بعد وجود دورة شهرية متأخرة (أو الضائعة) - مع تحليل هرمون حمل بالبول إيجابي ( أو تحليل بالدم) - ثم  يتم تشخيص الحمل على أنه قابل للحياة  (حمل طبيعي داخل الرحم) بإجراء سلسلة من تحليل الحمل الرقمي b-hCG (كل 48 إلى 72 ساعة - لمرتين إلى ثلاثة)  للحصول على معدلات زيادة طبيعية من نتائج التحليل (الحمل يتقدم بشكل طبيعي) وهذه المعدلات تقترن ( تؤكدها) بالتأريخ الطبيعي للحمل بالموجات فوق الصوتية  أو نبضات قلب جنيني إيجابية بواسطة دوبلر.

إن كنتِ تعانين من أعراض الحمل الأولى مثل : تأخر دورة شهرية أو اثنين - تورم الثديين وحساسيتهما - الغثيان الصباحي - كثرة التبول - الارهاق - وتشعرين أنك حامل ( سواء أجريتِ تحليلاً أم لا أو سواء أجريتِ فحصاً جسدياً أم لا ) فـ تصرفي من هذا المنطلق واتخذي كل الاحتياطات اللازمة للعناية بنفسك وبحملك - حتى تتأكدي بما لا يدع مجالاً للشك أنك لستِ حامل.

فالاختبارات أو الأطباء المتخصصون ليسوا معصومين من الخطأ .. فأنتِ على دراية بجسدك - على الأقل خارجياً - أكثر من الطبيب .. اطلبي إعادة التحليل ( ونوصي في بيتي بيديا أن يكون كلاً من تحليل البول وتحليل الدم) في خلال أسبوع تقريباً - ففي حالتك قد يكون الوقت مازال مبكراً ليكون أي تحليل دقيقاً .. فكثيراً ما يولد طفل مدة حمله تسعة أشهر بعد سبعة أشهر ونصف أو ثمانية أشهر من تحليل حمل - وطبيب كان يؤكد حينها أن الأم لم تكن حاملاً !!

وإن كانت نتائج التحاليل مازالت سلبية - ولكن لم تبدأ دورتك الشهرية بعد - فاطلبي من الطبيب فحصك لاستبعاد احتمال حدوث حمل خارج الرحم ( قد يفيدك أيضاً إجراء تحليل حمل رقمي لمرتين أو ثلاثة كل 48 إلى 72 ساعة لمعرفة كميات هرمون الحمل - وإذا كانت مستويات هرمون الحمل تنخفض واقل من المستويات القياسية - قد يكون ذلك مؤشر أيضاً على الحمل خارج الرحم - اقرئي عن اسباب انخفاض مستويات هرمون الحمل للمزيد).

ومن الممكن بالطبع أن تعاني من كل أعراض الحمل الأولى ولا تكونين حاملاً على الإطلاق - لأنه بصفة عامة - لا يُعًد أي عرض من هذه الأعراض - وإن كانت الأعراض كلها مجتمعة - دليلاً قاطعاً على وجود حمل.
لمزيد من المعلومات اقرئي : علامات الحمل الأكيدة والمحتملة »

وبعد أن يؤكد كلاً من تحليل حمل آخر على عدم وجود حمل يليه فحص طبي أنك لست حاملاً - لابد أن تتحري بمساعدة طبيبك عن الأسباب البيولوجية وراء تلك الأعراض .. وإن استبعدت جميع الأسباب البيولوجية الأخرى - فمن المحتمل أنك ترغبين بشدة أو لا ترغبين في انجاب طفل - فـ يجب عليكِ أن تتذكري أن الحمل له جذور نفسية أيضاً والتي قد تهيء جسدك كما لو كنتِ حاملاً بالفعل - أو تعيق حدوث الحمل.


فريق العمل